السيد عبد الله شبر
229
طب الأئمة ( ع )
وعن الصادق ( ع ) : من قرأ مائة آية من أيّ القرآن شاء ، ثم قال سبع مرّات ( يا اللّه ) ، فلو دعا على صخور قلعها . وعن أبي الحسن ( ع ) ، قال : إذا خفت أمرا ، فاقرأ مائة آية من القرآن ، من حيث شئت ، ثم قل : ( اللهم اكشف عني البلاء ) ثلاث مرّات . وعن الجعفي ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه ( ع ) ، فقال : ما لي أراك ساهم الوجه ؟ - أي متغير الوجه - . فقال : إن بي حمّى الربع ! . فقال ( ع ) : ما يمنعك من المبارك الطيّب ؟ ! إسحق السّكّر ، ثم امخضه بالماء ، واشربه على الريق ، وعند المساء . قال : ففعلت ، فما عادت إليّ . وعن بعض أصحابنا قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه ( ع ) الوجع ، فقال : إذا أويت إلى فراشك ، فكل سكرتين ! . قال : ففعلت ، فبرئت ، وأخبرت به بعض المتطببين ، وكان أمره أهل البلاد ، فقال : من أين عرف أبو عبد اللّه ( ع ) هذا ؟ ! هذا من مخزون علمنا ، أما إنه صاحب كتب ، فينبغي أن يكون أصابه في بعض كتبه ! . وعن رجل عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال لرجل : بأيّ شيء تعالجون محمومكم ، إذا حمّ ؟ . فقلت : أصلحك اللّه ، بهذه الأدوية المرّة ب ( السّفايج ) و ( الغافث ) وما أشبه هذا . فقال : سبحان اللّه الذي يقدر أن يبرئ بالمر ، يقدر أن يبرئ بالحلو ، ثم قال : إذا حمّ أحدكم ، فليأخذ إناء نظيفا فيجعل فيه سكّرة ونصفا ، ثم يقرأ عليه ما حضر من القرآن ، ثم يضعها تحت النجوم ، ويجعل عليها حديدة ، فإذا كان بالغداة ، صبّ عليها الماء ومرسه بيده - أي دلكه - ثم شربه . فإذا كانت الليلة الثانية ، زاد